العلامة المجلسي
300
بحار الأنوار
المحقة من المبطلة إذا كانتا ؟ قال : فماذا تردون عليهم ؟ قلت : ما نرد عليهم شيئا قال : قولوا : يصدق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل إن الله عز وجل يقول : " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون " ( 1 ) . الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن خالد ، عن ثعلبه مثله ( 2 ) . الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد ، عن ابن فضال والحجال ، عن داود بن فرقد مثله ( 3 ) . 65 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران وغيره ، عن إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة ، قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب [ قلت : يرويه أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت اذني منه يقول : لا بد من مناد ينادي باسم رجل ] قلت : يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط ؟ فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا ، قلت : أي بني عمكم ؟ قال : رجل من ولد فاطمة . ثم قال : يا سيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقوله ثم حدثني به
--> ( 1 ) يونس : 35 ، والحديث في روضة الكافي ص 208 . ( 2 ) قد مر الحديث بلفظه وسنده تحت الرقم 50 ، فلا وجه لتكراره هنا . ( 3 ) تراه في الروضة ص 209 ، وكان المناسب أن ينقله المصنف بلفظه ، ولفظه : عن داود بن فرقد قال : سمع رجل من العجلية هذا الحديث : قوله عليه السلام : ينادى مناد : ألا إن فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون - أول النهار - وينادى آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون ، فقال الرجل : فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب ؟ فقال : يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادى ان الله عز وجل يقول : " أفمن يهدى إلى الحق " الآية .